رابطة طلاب البجراويه بالجامعات والمعاهد العليا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الفكاهة عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفكاهة عند العرب

مُساهمة من طرف ابراهيم حسن لول في 19/3/2011, 19:30

• أتى عبد الملك بن مروان برجل كان مع بعض من خرج عليه فقال اضربوا عنقه فقال يا أمير المؤمنين ما كان هذا جزائي منك فقال وما جزاؤك ؟ فقال والله ما خرجت مع فلان إلا بالنظر لك وذلك أني رجل مشئوم ما كنت مع رجل قط إلا غلب وهزم وقد بان لك صحة ما ادعيت وكنت عليك خيراً من مائة ألف معك تنصحك ولقد كنت مع فلان فكسر وهزم وتفرق جمعه وكنت مع فلان فقتل وكنت مع فلان فهزم - حتى عد جماعة من الأمراء - فضحك وخلى سبيله .
• دخل المنصور أمير المؤمنين قصراً فرأى في جداره كتابا
ومالي لا أبكي بعين حزينة وقد قربت للظاعنين حمول
وتحته مكتوب إيه إيه
فقال المنصور أي شئ إيه إيه قال له الربيع يا أمير المؤمنين إنه لما كتب أحب أن يخبر أنه يبكي فقال له : الله ما كان أظرفه فكان هذا أول ما ارتفع به الربيع.
• دخل الشعبي على عبد الملك بن مروان فقال له كم عطاك فقال ألفي درهم فجعل يسار أهل الشام ويقول لحن العراقي ثم قال كم عطاؤك فقال ألفا درهم فقال ألم تقل ألفي درهم فقال لحنت يا أمير المؤمنين فلحنت لأني كرهت أن تكون راجلاً وأكون فارسا فقال صدقت واستحيا .
• كان أبو العباس الطوسي سيئ الرأي في أبي حنيفة وكان أبو حنيفة يعرف ذلك فأقبل عليه فقال يا أبا حنيفة إن أمير المؤمنين يدعو الرجل منا فيأمر بضرب عنق الرجل لا يدري ما هو أيسعه أن يضرب عنقه؟ فقال يا أبا العباس أمير المؤمنين يأمر بالحق أو الباطل ؟ قال بالحق قال أنفذ الحق حيث كان ولا تسأل عنه ثم قال أبو حنيفة لمن قرب منه إن هذا أراد أن يوثـقني فربطته .
• قال الرشيد لأبي يوسف ما تقول في الفالوذج واللوز ينج أيها أطيب ؟ فقال يا أمير المؤمنين لا أقضي بين غائبين عني فأمر بإحضارهما فجعل أبو يوسف يأكل من هذا لقمة ومن ذاك لقمة أخرى حتى نصّف جاميهما ثم قال يا أمير المؤمنين ما رأيت خصمين أجدل منهما كلما أردت أن أسجل لأحدهما أدلى الآخر بحجة .
• قدم أعرابي من أهل البادية على رجل من أهل الحضر فأنزله وكان عنده دجاج كثير وله امرأة وابنان وابنتان منها فقال الرجل لامرأته اشوي لنا دجاجة وقدميها لنا نتغذى بها فلما حضر الغذاء جلسوا جميعا فدفع الرجل الدجاجة للأعرابي وقال اقسمها بيننا يريد بذلك أن يضحك منه قال الأعرابي لا أحسن القسمة فإن رضيتم بقسمة قسمت بينكم قالوا فإنا نرضى فأخذ رأس الدجاجة فقطعه وناوله للرجل وقال الرأس للرئيس ثم قطع الجناحين وقال الجناحين للابنين ثم قطع الساقين فقال والساقان للابنتين ثم قطع الزمكي وقال العجز للعجوز ثم قال الزور للزائر فأخذ الدجاجة بأسرها فلما كان من الغد قال الرجل لامرأته اشوي لنا خمس دجاجات فلما حضر الغذاء قال له اقسم بيننا قال أظنكم وجدتم من قسمة أمس قلنا لا لم نجد فاقسم بيننا فقال شفعا أو وترا قلنا وترا قال نعم أنت وامرأتك ودجاجة ثلاثة ورمى بدجاجة ثم قال وابناك ودجاجة ثلاثة ورمى الثانية ثم قال وابنتاك ودجاجة ثلاثة ثم قال وأنا ودجاجتان ثلاثة فأخذ الدجاجتين فرآنا ونحن ننظر إلي دجاجتيه قال ما تنظرون لعلكم كرهتم قسمتي الوتر ما تجيء إلا هكذا قلنا فاقسمها شفعا قال فقبضهن إليه ثم قال أنت وابناك ودجاجة أربعه ورمى إليه بدجاجة والعجوز وابنتاها ودجاجة أربعة ورمى إليهم بدجاجة ثم قال وأنا وثلاثة دجاجات أربعه وضم إليه ثلاث دجاجات ثم رفع رأسه إلي السماء وقال الحمد لله أنت فهمتها لي .
• أقبل أعرابي يريد رجلاً وبين يدي الرجل طبق تين فلما بصر الأعرابي غطى التين بكسائه والأعرابي يلاحظه فجلس بين يديه فقال له الرجل هل تحسن من القرآن شيئا ؟ قال نعم قال فاقرأ : فقرأ "… والزيتون وطور سينين " قال الرجل فأين التين ؟ قال التين تحت كسائك .
• ومن المنقول عن بعض الفقهاء أن رجلاً قال له إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل أتوجه إلي القبلة أم إلي غيرها قال توجه إلي ثيابك التي نزعتها .
• قال رجل لهاشم بن عمرو القوطي كم تعد ؟ قال من واحد إلي ألف ألف وأكثر قال لم أرد هذا ؟ قال فما أردت ؟ قال كم تعد من السن ؟ قال اثنين وثلاثين ستة عشر من أعلي وستة عشر من أسفل قال لم أرد هذا قال فما أردت ؟ قال كم لك من السنين ؟ قال مالي منها شئ كلها لله عز وجل قال فما سنك ؟ قال عظم قال فأبن كم أنت ؟ قل ابن اثنين أب وأم قال فكم أتى عليك ؟ قال لو أتى على شئ لقتلني قال فكيف أقول ؟ قال قل كم مضي من عمرك ؟ .
• انفرد الحجاج يوماً عن عسكره فلقى أعرابيا فقال يا وجه العرب كيف الحجاج قال ظالم غاشم قال فهلا شكوته إلي عبد الملك فقال لعنه الله أظلم منه وأغشم فأحاط به العسكر فقال أركبوا البدوي فأركبوه فسأل عنه فقالوا هو الحجاج فركض بالفرس خلفه وقال يا حجاج قال مالك قال السر الذي بيني وبينك لا يطلع عليه أحد فضحك وخلاه .
• كان حويطب بن عبد العزى قد بلغ مائة وعشرون سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام فلما ولى مروان بن الحكم المدينة دخل عليه حويطب فقال له مروان ما نيتك ؟ فخبره فقال له تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال والله لقد هممت بالإسلام غير مرة وكل ذلك يعوقني عنه أبوك وينهاني ويقول تدع دين آبائك لدين محمد فأسكت مروان وندم على ما كان.
• تزوج أعمى امرأة فقالت له لو رأيت حسني وبياضي لعجبت فقال لو كنت كما تقولين ما تركك لي البصراء .
• كان رجل في دار بأجرة وكان خشب السقف يتفرقع كثيراً فلما جاء رب الدار يطالبه بالأجرة قال له أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال لا بأس عليك فإنه يسبح الله قال أخشى أن تدركه الرأفة فيسجد .
• شكا رجل من طبيب وجع بطنه فقال ما الذي أكلت قال أكلت رغيفاً محترقا فدعا الطبيب ليكحله بذور فقال الرجل إنما أشتكى وجع بطني لا عيني قال قد عرفت ولكن أكحلك لتبصر المحترق فلا تأكله.
• صحب طفيلي رجلاً في سفره فقال له الرجل أمضى فاشتر لنا لحما قال لا والله ما أقدر فمضى هو واشترى ثم قال له قم فاطبخ قال لا أحسن فطبخ الرجل ثم قال له قم فأثرد قال أنا والله كسلان فثرد الرجل ثم قال له قم وأغرف قال أخشى أن ينقلب على ثيابي فغرف الرجل ثم قال له الآن فكل قال الطفيلي قد والله استحييت من كثرة خلافي لك وتقدم فأكل .
• خرج الوليد يوما من الباب الأصغر فرأى رجلاً عند المئذنة الشرقية يأكل شيئاً فأتاه فوقف عليه فإذا هو يأكل خبزاً وترابا فقال له ما حملك على هذا ؟ قال القنوع يا أمير المؤمنين فذهب إلي مجلسه ثم استدعى به فقال إن لك لشأنا فأخبرني به وإلا ضربت الذي فيه عيناك فقال نعم يا أمير المؤمنين كنت رجلا حمالاً فبينما أنا أسير من مرج الصفر قاصداً الكسوة إذ زرمني البول فعدلت إلي خربة لأبول فإذا سرب فحفرته فإذا مال صبيب فملأت في غرائري ثم انطلقت أقود برواحلي وإذا بمخلاة معي فيها طعام فألقيته منها وقلت إني سآتي الكسوة ورجعت إلي الخربة لأملأ تلك المخلاة من ذلك المال فلم أهتد إلي المكان بعد الجهد في الطلب فلما يأست رجعت إلي الرواحل فلم أجدها ولم أجد الطعام فآليت على نفسي أن لا آكل إلا خبزاً وترابا قال فهل لك عيال ؟ قال نعم ففرض له في بيت المال .
• دخل أعرابي على سليمان بن عبد الملك فدعاه إلي أكل الفالوذج وقال له إن أكلها يزيد في الدماغ فقال لو كان هذا صحيحاً لكان ينبغي أن يكون رأس أمير المؤمنين مثل رأس البغل .
• يقول الجاحظ في البخلاء :
ومن أعاجيب أهل مرو أن رجلاً من أهل مرو كان لا يزال يحج ويتجر وينزل على رجل من أهل العراق فيكرمه ويكفيه مؤنته ثم كان كثيراً ما يقول لذلك العراقي ليت أني قد رأيتك بمرو حتى أكافئك لقديم إحسانك وما تجدد لي من البر في كل قدمه فأما هاهنا فقد أغناك الله عني قال فعرضت لذلك العراقي بعد دهر طويل حاجة في تلك الناحية فكان مما هون عليه مكابدة السفر ووحشة الاغتراب مكان المروزى هنالك فلما قدم مضى نحوه في ثياب سفره وفي عمامته وقلنسوته وكسائه ليحط رحله عنده كما يصنع الرجل بثقته وموضع أنسه فلما وجده قاعدا في أصحابه أكب عليه وعانقه فلم يره أثبته ولا سأل به سؤال من رآه قط قال العراقي في نفسه لعل إنكاره إياي لمكان القناع فرمي بقناعه وابتدأ مساءلته فكان له أنكر فقال لعله أن يكون إنما أتي من قبل العمامة فنزعها ثم انتسب وجدد مساءلته فوجده أشد ما كان إنكاراً قال فلعله إنما أتى من قبل القلنسوة وعلم المروزي أنه لم يبق شئ يتعلق به المتغافل والمتجاهل فقال لو خرجت من جلدك لم أعرفك .
avatar
ابراهيم حسن لول
 
 

مستوى مشاركة العضو :
0 / 1000 / 100


عدد المساهمات : 7

تاريخ التسجيل : 15/02/2011

العمر : 41


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفكاهة عند العرب

مُساهمة من طرف محمد بدرالدين في 21/11/2011, 22:58

الخال العزيز جدا ابراهيم
لك الود
والله نكته ظريفه لكن لو سالتني منها
م بكووون عارفا الاضحكني
حجم النكته ليس الا
وتقبل مروري

محمد بدرالدين
 
 

مستوى مشاركة العضو :
0 / 1000 / 100


عدد المساهمات : 9

تاريخ التسجيل : 16/02/2011

العمر : 22


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى